منتديات عشق بغداد

اهلا وسهلا بكم في منتديات بنات وشباب العراق تنمنى لكم الاستمتاع والاستفاده والى كل من اعجبه المنتدى تنمى بأن يشرفنا بستجيله الكريم **ادارة المنتدى**
  هلا وسهلا بكم في منتديات شباب وبنات العراق  

المواضيع الأخيرة

» السيد الصر خي الحسني و التحليل الدقيق لواقع العراق المرير
الأحد يونيو 03, 2012 12:08 am من طرف حسن الكرعاوي

» وقفة ليلية لابناء الشعب العراقي من انصار ومقلدي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مدينة الديوانية
الأحد يونيو 03, 2012 12:07 am من طرف حسن الكرعاوي

» ماهية قضية حرق مكتب الرفاعي ومَن المستهدف؟ و الفاعل مَن؟
الأحد يونيو 03, 2012 12:00 am من طرف حسن الكرعاوي

» بشراكم بالخزي يا من هدمتم بيوت الله ومن اصدق من الله حديثا
السبت يونيو 02, 2012 11:59 pm من طرف حسن الكرعاوي

» هل تجوز هذه الافعال في الاسلام ؟؟؟؟
السبت يونيو 02, 2012 11:49 pm من طرف حسن الكرعاوي

» تواقيع حسينية متحركة ومميزة
الإثنين نوفمبر 14, 2011 8:26 pm من طرف عاشق انجلينا

» اجمل واحلا صور الحب ورمانسيه
الأحد نوفمبر 13, 2011 7:46 pm من طرف عاشق انجلينا

»  مسرحيــــــــة دالي وبس هنا ~ تعالوا
الجمعة نوفمبر 11, 2011 4:15 am من طرف عاشق انجلينا

» صور علي الخالدي من مسرحية زواج ماما باطل
الجمعة نوفمبر 11, 2011 4:08 am من طرف عاشق انجلينا

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    عيد التجلي الالهي

    شاطر
    avatar
    عاشق انجلينا
    Admin
    Admin

    ذكر الابراج الغربيه : السرطان الخنزير
    عدد المساهمات : 348
    نقاط : 6362
    العمر : 23
    الدوله : العراق

    عيد التجلي الالهي

    مُساهمة  عاشق انجلينا في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:24 pm

    عيد التجلي الالهي




    يخبرنا
    الإنجيليون الثلاثة متى ومرقس ولوقا عن حادثة التجلّي فيقول القديس متى في
    الفصل السابع عشر: وبعد ستة أيام مضى يسوع ببطرس ويعقوب وأخيه يوحنا،
    فانفرد بهم على جبلٍ عالٍ وتجلّى بمرأى منهم. وإذا موسى وايليا قد تراءيا
    لهم يكالمانه. فقال بطرس ليسوع: "ربّ، حسن أن نكون ههنا، فان شئت، نصَبتُ
    ههنا ثلاث مظال: واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة لإيليا". وبينما هو يتكلّم
    ظلّلتهم غمام نيِّر، وإذا صوت من الغمام يقول: "هذا هو ابني الحبيب الذي
    عنه رضيت، فله اسمعوا". فلما سمع التلاميذ هذا الصوت، اكبّوا بوجوههم، وقد
    استولى عليهم خوف شديد. فدنا يسوع ولمسهم وقال لهم: "قوموا، لا تخافوا".
    فرفعوا انظارهم، فلم يروا الا يسوع وحده.

    السيد المسيح بتجلّيه هذا اراد أن يُظهر عما يكون مجده في ملكوته
    السماوي لمن يكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعه، فانه يحصل على صفات
    الطوباويين الأربع اي عدم التألم والضياء وسرعة الانتقال والتجرد عن
    الكثافة. والقديس توما اللاهوتي في كلامه عن التجلي يقول: ان المخلّص، بعد
    أن أوصى تلاميذه وجميع المؤمنين بأن لا بد لكل منهم ان يحمل كل يوم صليبه
    ويتبعه. أراد أن يريهم لمحة من المجد المعد لحاملي ذلك الصليب. وهذا ما
    قاله بولس الرسول: "إنّا إن متنا معه فسنحيا معه وإن صبرنا فسنملك معه" (2
    تيموتاوس 11، 12).

    ويعتقد القديس توما ان في حادث التجلي هذا ظهوراً جديداً للثالوث
    الأقدس: فالآب بالصوت والإبن هو المتجلّي والروح القدس السحابة المنيرة.
    وصوت الآب الهاتف من السماء: هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت، فله
    اسمعوا. يعني ان ثقوا به ولا ترتابوا في ما يقوله لكم. كل ذلك لكي يثبتهم
    في الإيمان به، وإن رأوه مصلوباً وميتا لكي يشجعهم على احتمال العذاب
    والموت، رجاء الحصول على المجد في السماء الذي اظهر لهم مثاله في تجلّيه

    أقوال الآباء في التجلي
    العلاّمة أوريجينوس:
    أن السيّد أعلن لاهوته للذين صعدوا على الجبل العالي، أمّا للذين هم أسفل
    فظهر لهم في شكل العبد. إنه يسأل من يشتاق أن يتعرّف على حقيقة السيّد
    ويتجلّى قدامه أن يرتفع مع يسوع خلال الأناجيل المقدّسة على جبل الحكمة
    خلال العمل والقول

    القدّيس يوحنا الذهبي الفم: إذ
    تحدّث الرب كثيرًا عن المخاطر التي تنتظره وآلامه وموته، وعن موت التلاميذ
    والتجارب القاسية التي تلحق بهم في الحياة... كما حدثهم عن أمور صالحة
    كثيرة يترجّونها، من أجلها يخسرون حياتهم لكي يجدوها، وإنه سيأتي في مجد
    أبيه ويهبنا الجزاء، لهذا أراد أن يُظهر لهم ما سيكون عليه مجده عند
    ظهوره، فيروا بأعينهم ويفهموا قدر ما يستطيعون، لهذا أظهر لهم ذلك في
    الحياة الحاضرة (بالتجلّي)...

    مار إفرام السرياني: القوم
    الذين قال عنهم أنهم لا يذوقون الموت حتى يعاينوا صورة مجيئه ورمزه، هم
    هؤلاء التلاميذ الثلاثة الذين أخذهم معه إلى الجبل، وأعلن لهم طريقة مجيئه
    في اليوم الأخير في مجد لاهوته وجسد تواضعه...  صعد بهم إلى جبل عال لكي
    يُظهر لهم أمجاد لاهوته... فلا يتعثّروا فيه عندما يرونه في الآلام التي
    قبلها بإرادته، والتي احتملها بالجسد من أجلنا...  صعد بهم إلى جبل لكي
    يُظهر لهم ملكوته قبلما يشهدوا آلامه وموته، فيرون مجده قبل عاره، حتى متى
    كان مسجونًا ومُدانًا من اليهود يفهمون أنه لم يصلب بواسطتهم عن عجز، بل
    لأنه سُرّ بصلاحه أن يتألّم لأجل خلاص العالم.  أصعدهم إلى جبل لكي
    يُظهِر لهم قبل قيامته مجد لاهوته حتى متى قام من الأموات يدركون أنه لم
    يتقبّل هذا المجد كجزاء لعمله كمن لم يكن له هذا المجد، وإنما له هذا
    المجد منذ الأزل مع الآب والروح القدس. وكما سبق فقال عندما ذهب إلى
    الآلام بإرادته: "الآن مجّدني أيها الآب بالمجد الذي لي قبل إنشاء العالم"
    (يو۱٧: ٩).  أضاء وجهه ليس كما أضاء وجه موسى من الخارج، وإنما أشعّ مجد
    لاهوته من وجهه (أي من ذاته)، ومع هذا ظلّت أمجاده فيه. من ذاته يشع نوره
    ويبقى نوره فيه. إنه لا يأتيه من الخارج ليزيِّنه!... ولا يقبله لاستخدامه
    إلى حين! إنه لم يكشف لهم أعماق لاهوته التي لا تُدرك، وإنما كشف لهم قدر
    ما تقدر أعين التلاميذ أن تتقبّل وتميّز!



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 7:37 pm