منتديات عشق بغداد

اهلا وسهلا بكم في منتديات بنات وشباب العراق تنمنى لكم الاستمتاع والاستفاده والى كل من اعجبه المنتدى تنمى بأن يشرفنا بستجيله الكريم **ادارة المنتدى**
  هلا وسهلا بكم في منتديات شباب وبنات العراق  

المواضيع الأخيرة

» السيد الصر خي الحسني و التحليل الدقيق لواقع العراق المرير
الأحد يونيو 03, 2012 12:08 am من طرف حسن الكرعاوي

» وقفة ليلية لابناء الشعب العراقي من انصار ومقلدي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مدينة الديوانية
الأحد يونيو 03, 2012 12:07 am من طرف حسن الكرعاوي

» ماهية قضية حرق مكتب الرفاعي ومَن المستهدف؟ و الفاعل مَن؟
الأحد يونيو 03, 2012 12:00 am من طرف حسن الكرعاوي

» بشراكم بالخزي يا من هدمتم بيوت الله ومن اصدق من الله حديثا
السبت يونيو 02, 2012 11:59 pm من طرف حسن الكرعاوي

» هل تجوز هذه الافعال في الاسلام ؟؟؟؟
السبت يونيو 02, 2012 11:49 pm من طرف حسن الكرعاوي

» تواقيع حسينية متحركة ومميزة
الإثنين نوفمبر 14, 2011 8:26 pm من طرف عاشق انجلينا

» اجمل واحلا صور الحب ورمانسيه
الأحد نوفمبر 13, 2011 7:46 pm من طرف عاشق انجلينا

»  مسرحيــــــــة دالي وبس هنا ~ تعالوا
الجمعة نوفمبر 11, 2011 4:15 am من طرف عاشق انجلينا

» صور علي الخالدي من مسرحية زواج ماما باطل
الجمعة نوفمبر 11, 2011 4:08 am من طرف عاشق انجلينا

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    قصة النبي عيسى بن مريم عليه السلام

    شاطر
    avatar
    عاشق انجلينا
    Admin
    Admin

    ذكر الابراج الغربيه : السرطان الخنزير
    عدد المساهمات : 348
    نقاط : 6244
    العمر : 23
    الدوله : العراق

    قصة النبي عيسى بن مريم عليه السلام

    مُساهمة  عاشق انجلينا في الإثنين أغسطس 15, 2011 10:48 pm

    < class="post">><>>
    <table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><><td colspan="2">








    النبيّ عيسى بن مريـم (ع)

    هو
    السيِّد المسيح عيسى بن مريـم (ع)، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل، اسمه
    «عيسى» ولقبه «المسيح»، ويكنى ابن مريـم نسبة إلى أمّه مريـم بنت عمران،
    لأنَّه ولد من غير أب،وقد جاء في القرآن ] ما المسيح بن مريـم إلاَّ رسولٌ
    قد خلت من قبله

    الرُسل وأمّه صدّيقة...[ (المائدة:75), وفي العبرية «يشوع» ومعناه المخلّص، وفي الإنجيل يدعى «يسوع».

    وهو
    عبد اللّه ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريـم البتول العذراء، الطاهرة
    العفيفة التي أحصنت فرجها]وصدقت بكلمات ربِّـها وكتبه وكانت من القانتين[
    (التحريـم:12).

    الولادة والكفالة:

    كان
    عمران أبو مريـم رجلاً عظيماً في بني إسرائيل، وتقدّم السنّ بزوجته العاقر
    فلم تنجب له ولداً، فدعت اللّه إن رزقت صبياً أن تجعله وقفاً على طاعة
    اللّه وخدمة بيته المقدّس، فأجاب اللّه دعاءها، ورزقت بمريـم(ع) التي دعت
    اللّه أن يحفظها ويحصّن نسلها من غواية الشيطان ] ربِّ إنّي وضعتها أنثى
    واللّه أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإنّي سميتها مريـم وإنّي أعيذك
    بها وذريتها من الشيطان الرجيم[ (آل عمران:136).

    توفي
    عمران، ومريـم(ع) صغيرة السن، وهي بحاجة لمن يقوم بكفالتها وتربيتها فلمّا
    قدّمتها أمّها إلى رعاة الهيكل اختلفوا فيمن يقوم برعايتها وألقوا على ذلك
    قرعة، فوقعت على زكريا وكفلها واتخذ لها محراباً لا يدخل عليه أحد سواه.

    وقصة
    زكريا مشابهة لقصة عمران حيثُ تقدّمت به السن، وكانت زوجته عاقراً، فدعا
    اللّه أن يرزقها ولداً لمواصلة الدعوة التي كان يقوم بتبليغها خاصة بعد
    ظهور بوادر الانحلال والفساد في قومه، ولكن كيف!! وهو رجل طاعن في السن
    وزوجته عاقراً ] قال ربِّ أنّى يكون لي غلامٌ وكانت امرأتي عاقرٌ وقد بلغت
    من الكبر عتيا[ (مريـم:8).ولكن اللّه استجاب دعاءه وبشره بغلام أسماه
    «يحيى» ] يا زكريا إنّا نبشرك بغلام اسمه يحيى لـم نجعل له من قبل سميا[
    (مريـم:7).

    زكريا هذا الرّجل الصالح المؤمن باللّه وجه مريـم(ع) وجهة عبادية صحيحة، واستمر في رعايته لها حتّى رأى منها شيئاً عجباً، عندما دخل عليها
    وهي في المحراب، رزقاً لـم يأتـها به، إذ لا بُدَّ أن يكون هذا الطعام قد
    جاء من مصدر ما كما أشارت مريـم إلى ذلك ] وكفلها زكريا كلّما دخل عليها
    المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريـم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه
    إنَّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب[ (آل عمران:37).





    العبادة والبشارة بالمولود:

    نشأت
    مريـم في المحراب، تواظب على عبادتها وتجتهد، حتّى بلغت مبلغ النساء،
    فظهرت عليها آثار التُّقى والعفة والطهارة، ما جعل الملائكة تبشرها
    بالطهارة والصفاوة واصطفائها على نساء العالمين، وحضتها على المواظبة في
    عبادتها، بأن تقنت وتسجد وتركع مع الراكعين ] إذ قالت الملائكة يا مريـم
    إنَّ اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين
    *
    يا مريـم اقنتـي لربّك واسجدي واركعي مع الراكعين[ (آل عمران:42ـ43)
    وبشرها بكلمة، ولكنَّها ليست كلمات تتكوّن من مجموعة حروف، بل هي الوجود
    المتفجّر بالحياة النابض بالحركة، الذي يمثِّل إرادة اللّه في التكوين
    المعبّر عنها لإيضاح الفكرة بالأمر الإلهي في كلمة «كن» وبذلك تتحوّل
    الكلمة ـ الإرادة إلى إنسان اسمه المسيح عيسى بن مريـم (ع) وكلمة المسيح
    فهي على الأرجح تعني مقرّبة، أي المبارك أو الملك أو ما يقرب من ذلك، كما
    يقول المفسِّرون، وقد جاء في قوله تعالى: ] إذ قالت الملائكة يا مريـم
    إنَّ اللّه يُبشرك بكلمة منه اسمـه المسيح عيسى بن مريـم[ (آل عمران:45).
    كانت
    مريـم وقفاً على سدانة المعبد وخدمته والعبادة فيه، فعاشت في عزلة عن
    النّاس، وبينما هي كذلك جاءها جبريل (ع) متمثّلاً لها بهيئة بشر كي تستأنس
    به ولما رأته حسبته آدمياً يريد بها السوء، وهي العفيفة الطاهرة ] فأرسلنا
    إليها روحنا فيتمثّل لها بشراً سوياً[ (مريـم:17) وأخذت
    تبتعد
    عنه وهي تخشى أن يهمّ بها بسوء وهي في مكان ليس فيه منقذ أو نصير ]قالت
    إنّي أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً[ (مريـم:18) حيثُ لـم يخطر على بالها
    أنَّه ملاك فردّ الملاك مطمئناً ] قال إنَّما أنا رسول ربّك لأهب لك
    غلاماً زكياً[ (مريـم:19).
    وهنا
    فوجئت مريـم(ع) وتعجبت من قول الملاك حين بشرها بالغلام، فهي امرأة بكر
    لـم تتزوج، كبقية المتزوجات ولـم يكن لها علاقة زوجية لتنجب ولداً، ولـم
    تنحرف فهي العذراء العفيفة التي لـم تدخل في عالـم الآثام ] قالت أنّى
    يكون لي غلام ولـم يمسسني بشرٌ ولـم أكُ بغيا[ (مريـم:20) وقد كان جوابه
    لها أنَّها إرادة اللّه ومشيئته، فهو جلّ ثناؤه لا يعجزه شيء، وإذا أراد
    أمراً فإنَّما يقول له كن فيكون ] قال كذلك قال ربّك هو عليّ هيّن ولنجعله
    آية للنّاس ورحمة منّا وكان أمراً قضيا[ (مريـم:21).
    حملت
    مريـم منذ اللحظة التي نفخ فيها الملك جبريل، ما جعل التخيلات والأفكار
    تحوم في مخيلتها عمّا سيقوله النّاس عنها، فاضطربت وخافت على مصيرها،
    فمالت إلى العزلة في مكانٍ بعيد عن النّاس ] فحملته فانتبذت به مكان قصيا[
    (مريـم:22).
    ]
    فأجأها المخاض إلى جذع النخلة[ ، وهنا رأت أنَّها في موقفٍ صعب لا تستطيع
    مواجهته، فأطلقت صرخة الاستغاثة النابعة من حالة الخوف التي ملأت كيانها
    ووجدانها، خاصة وأنَّ النّاس لا يعرفون سرّ الإعجاز الإلهي، ما يجعلها
    مهدّدة في مجتمعها بسمعتها وكرامتها وموقعها وهكذا ] قالت يا ليتني متُ
    قبل هذا وكنت نسياً منسياً[ (مريـم:23)، وكعادته نزل جبريل ليطمأنها بأنَّ
    اللّه وحده هو الكافل لها ولرزقها، وأشار عليها أن تهزّ بجذع النخلة التي
    لا ثمر فيها فيتساقط عليها رطباً شهياً، فتأكل هنيئاً، وتشرب من الجدول
    الذي يجري تحتها ] فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربّك تحتك سريا *
    وهزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً * فكلي واشربي وقرّي عيناً[
    (مريـم:24ـ26).

    خرجت
    السيِّدة مريـم(ع) من عزلتها بعد الولادة، فكان خروجها بالطفل مفاجأة لكلّ
    من يعرف نسكها وعبادتها، فاتهموها، فاعتصمت بوصية جبريل ولزمت الصمت،
    وأشارت إلى وليدها الرضيع ليكلّم القوم، فاشتدّ غضبهم، ولكنَّ عيسى (ع)
    لجم غضبهم وكلّمهم في أمر أمّه، فبـرّأها من التهمة التي ألصقت بها بقوله:
    ] إنّي عبد اللّه آتاني الكتاب وجعلني نبيّاً * وجعلني مباركاً أينما كنتُ
    وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّاً * وبرّاً بوالدتي ولـم يجعلني
    جبّاراً شقياً * والسَّلام عليَّ يومَ ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعث حيّا[
    (مريـم:30ـ33).







    على
    هذه الصورة قدّم عيسى(ع) نفسه إلى النّاس الذين أنكروا على والدته أمرها،
    وبالرغم من ذلك فقد تـمّ الاختلاف حول قصة ولادته، وفي طبيعته البشرية،
    وفي رسالته ] ذلك عيسى بن مريـم قول الحقّ الذي فيه يمترون[ (مريـم:34)
    فادّعى البعض بأنّ عيسى هو ابن اللّه وأنَّ اللّه اتخذه ولداً، واللّه هو
    الغنيّ الحميد الذي ليس بحاجة لأحد، وقد جاء في قوله تعالى: ] ما كان للّه
    أن يتخذ من ولد[ (المؤمنون:91).

    واجه
    عيسى (ع) هذه الفكرة ودعا النّاس إلى عبادة اللّه وتأكيد العبودية له
    سبحانه وتعالى: ] وإنَّ اللّه ربّي وربّكم فاعبدوه[ فاخضعوا له، ونفذوا
    أوامره، وابتعدوا عن نواهيه، في كلّ جوانب الحياة من أجل إرساء أسس الحق،
    ومن أجل السير في الطريق القويـم] هذا صراطٌ مستقيم[ (مريـم:36) لأنَّه
    يشرّع للنّاس ما فيه صلاحهم ويُبعدهم عمّا يفسد حياتهم ويدفعهم إلى
    التوازن في كلّ الأمور حيث الانحراف في التصوّرات والسلوك وكلّ أنواع
    العلاقات في مسألة صلب المسيح فقد أخبر عنها القرآن، الذي لا يأتيه الباطل
    من بين يديه ولا من خلفه، وهي أنَّ اللّه عزَّ وجلّ نجّى (عيسى) من كيد
    اليهود، ورفعه إليه حيّاً.


    لقد شكّ
    (الحواريون) كما شكّ (اليهود) في أمر عيسى واختلفوا فيه اختلافاً كبيراً،
    فمن هو المصلوب يا ترى؟ أهو (عيسى) المسيح أم (يهوذا) الأسخريوطي؟ وذلك
    لأنَّ ذلك الخائن لما دلّهم على مكانه طلب من اليهود أن يدخل أمامهم، ولـم
    يكن في ذلك المكان غير عيسى بن مريـم(ع)، فلمّا ألقى اللّه شبهه عليه،
    ورفع عيسى إلى السَّماء، دخل اليهود فلم يجدوا غير إنسانٍ واحد هو (يهوذا)
    الذي ألقى اللّه شبه عيسى عليه فقالوا: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا؟ وإن
    كان هذا صاحبنا فأين عيسى؟ وأخذوه ليصلبوه وهو يقول لهم: أنا (يهوذا) ولست
    عيسى فيضحكون من كلامه ويقولون: تكذب علينا أنت (يسوع) أي عيسى فصلبوه وهم
    في شكّ من أمره وفي اضطراب واختلاف. وقد ردَّ القرآن الكريـم على اليهود
    في موضوع (الصلب والفداء) فقال سبحانه:] وبكفرهم وقولهم على مريـم بهتاناً
    عظيماً وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريـم رسول اللّه وما قتلوه وما
    صلبوه ولكن شُبّه لهم وإنَّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه ما لهم به من
    علم إلاَّ اتّباع الظنّ وما قتلوه يقيناً بل رفعـه اللّه إليه وكان اللّه
    عزيزاً حكيماً[ (النساء:157ـ158).









    احب حرف الذال من بين كل الحروف
    ليس لأنه أول حرف من أسمٍٍ أعشقهـ
    ولا لأنه أجمل الحروف
    بل لانه بعيد جداً عن الأحرف بالكيبورد
    كذلك اناا متميزة و بعيدةٌ جداً عن الأخرين

    </td></></table>
    <table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><><td valign="middle"> </td></></table>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 1:28 am